المساجد السبعة

المساجد السبعة

وهي مجموعة مساجد صغيرة عددها الحقيقي ستة وليس سبعة ولكنها اشتهرت بهذا الاسم، ويرى بعضهم أن مسجد القبلتين الذي يبعد عنها كيلين تقريباً يضاف إليها، لأن من يزورها يزور ذلك المسجد أيضاً في نفس الرحلة فيصبح عددها سبعة. تقع هذه المساجد الصغيرة في الجهة الغربية من جبل سلع عند جزء من الخندق الذي حفره المسلمون في عهد النبوة للدفاع عن المدينة المنورة عندما زحفت إليها قريش والقبائل المتحالفة معها. ويروى أنها كانت مواقع مرابطة ومراقبة في تلك الغزوة وقد سمي كل مسجد باسم من رابط فيه، عدا مسجد الفتح الذي بني في موقع قبة ضربت لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه المساجد على التوالي من الشمال إلى الجنوب هي: مسجد الفتح، ثم مسجد سلمان الفارسي ويقع جنوبي مسجد الفتح مباشرة وعلى بعد ٢٢ متراً منه فقط في قاعدة جبل سلع وسمي باسم الصحابي سلمان الفارسي صاحب فكرة حفر الخندق لتحصين المدينة من غزو الأحزاب وبني هذا المسجد في امارة عمر بن عبدالعزيز على المدينة. وجدد بأمر الوزير سيف الدين أبي الهيجاء عام ٥٧٥ه وأعيد بناؤه في عهد السلطان العثماني عبدالمجيد الأول. مسجد أبي بكر الصديق ويقع جنوب غرب مسجد سلمان على بعد خمسة عشر متراً منه بني وجدد مع المسجدين السابقين وقد هدم الآن. مسجد عمر بن الخطاب ويلي مسجد أبي بكر جنوباً على بعد عشرة أمتار مسجد عمر بن الخطاب وهو على شكل رواق مستطيل وله رحبة غير مسقوفة يرتفع عن الأرض ثماني درجات وطريقة بنائه تطابق بناء مسجد الفتح وربما يكون قد بني وجدد معه. مسجد علي بن أبي طالب يقع شرقي مسجد فاطمة على رابية مرتفعة مستطيلة الشكل طوله ٨.٥م وعرضه ٦.٥م وله درجة صغيرة وبني هذا المسجد وجدد على الأرجح مع مسجد الفتح ويروى أن علياً رضي الله عنه قتل في هذا الموقع عمر بن ود العامري الذي اجتاز الخندق في غزوة الأحزاب. مسجد فاطمة الزهراء وآخر هذه المساجد ويسمى في المصادر التاريخية مسجد سعد بن معاذ هو أصغر مساجد هذه المجموعة مساحة وله درجة صغيرة آخر بناء له على نمط أبنية المجموعة نفسها يرجح انها في العصر العثماني في عهد السلطان عبدالمجيد الأول ١٢٦٨ه – ١٨٥١م

للتعرف على مواقع جميع المواطئ المقدسة التي وطئتها قدم الرسول ﷺ ولزيارتها أثناء تواجدك داخل المملكة حمّل تطبيق على خطى الرسول الذي يدعم الملاحة للخرائط دون الحاجة للإتصال بالإنترنت

apple google

About the author: admin