بئر أريس

بئر أريس – بئر الخاتم

هذه البئر تنسب إلى رجل من اليهود إسمه أريس وهو الفلاح بلغة أهل الشام. في صحيح مسلم عن أبي موسى الأشعري أنه توضأ في بيته ثم خرج فقال : لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأكونن معه يومي هذا ، فجاء إلى المسجد فسأل عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : خرج وجهه ههنا ، قال : فخرجت على أثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس ، قال: فجلست عند الباب وبابها من جريد حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته وتوضأ، فقمت إليه فإذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، قال : فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب فقلت : لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم ، فجاء أبوبكر الصديق رضي الله عنه فدفع الباب ، فقلت : من هذا؟ ، قال : أبوبكر ، فقلت: على رسلك ، قال ثم ذهبت فقلت : يا رسول الله هذا أبوبكر يستأذن ، فقال : ” إئذن له وبشره بالجنة” ، قال فأقبلت حتى قلت لأبي بكر رضي الله عنه : أدخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة ، قال: فدخل أبو بكر فجلس على يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم معه في القف ودلى رجليه في البئر كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن ساقيه، ثم رجعت فجلست وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني فقلت: إن يرد الله بفلان خيرا يأت به إذا إنسان يحرك الباب فقلت: من هذا ؟ فقال عمر بن الخطاب، فقلت: على رسلك، ثم جئت للنبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه وقلت : هذا عمر يستأذن فقال: “إئذن له وبشره بالجنة”، قال: فجئت عمر رضي الله عنه فقلت: أدخل ويبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، قال: فدخل وجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القف عن يساره ودلى رجليه في البئر ثم رجعت فجلست فقلت: إن يرد الله بفلان خيرا يعني أخاه يأت به فجاء إنسان فحرك الباب فقلت: من هذا؟ فقال: عثمان بن عفان ، فقلت: على رسلك ، قال : فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: إئذن له وبشره بالجنة مع بلوى تصيبه” ، فجئت فقلت له : ادخل ويبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة مع بلوى تصيبك، قال: فدخل فوجد القف قد ملئ فجلس وجاههم من الشق الآخر. قال شريك قال سعيد بن المسيب فأولتها قبورهم. وفي صحيح البخاري عن أنس قال: كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده وفي يد أبي بكر وفي يد عمر بعد أبي بكر قال: فلما كان عثمان جلس على بئر أريس فأخرج الخاتم فجعل يعبث به فسقط فاختلفنا ثلاثة أيام مع عثمان ننزح البئر فلم نجده. وكان سقوطه بعد ست سنين من خلافته، وكان فيه سر مما كان في خاتم سليمان عليه الصلاة والسلام؛ لذهاب ملكه عند فقده، ولما فقد عثمان الخاتم انتقض عليه الأمر، وخرج عليه من خرج، وكان ذلك مبتدأ الفتنة المتصلة إلى آخر الزمان. ولا يوجد أثر لها حاليا

للتعرف على مواقع جميع المواطئ المقدسة التي وطئتها قدم الرسول ﷺ ولزيارتها أثناء تواجدك داخل المملكة حمّل تطبيق على خطى الرسول الذي يدعم الملاحة للخرائط دون الحاجة للإتصال بالإنترنت

apple google

About the author: admin